جذور - موقع جذور للتنمية القانونية وإدارة الازمات
بحث قائمة الأعضاء التقويم المساعدة السلام عليكم عزيزي الزائر تسجيل
من فضلك لا تقوم بتغيير اى شئ لأتمام العملية بنجاح
التسجيل السريع
اسم المستخدم كلمة المرور كلمة المرور مرة اخرى البريد تأكيد البريد

اخر عشرة ردود بالمنتدى
عصام سلطان اخر رد: احمدصقر | تفجر وقائع التزوير تمنع المساهمين السعوديين من حضور الجمعية العمومية الباطلة اخر رد: احمدصقر | المصطفوي ينضم إلى عبد الله غلوم النجار رئيس مجلس إدارة شركة ميديا انترناشيونال في شكو اخر رد: احمدصقر | تقرر صرف الكشف الأخير من مستحقات العاملين بميديا انترناشيونال "مصر" إبتداء من الأحد ا اخر رد: احمدصقر | على بادحدح يزور وينتحل صفة رئيس مجلس إدارة شركة ميديا انترناشيونال اخر رد: احمدصقر | مراقب الحسابات يدعو إلى جمعية عمومية باطلة وبإجراءات غير قانونية بشكل عمدي اخر رد: mohamad | طيور الظلام اخر رد: mohamad | على العمري يزور مستندات نقل اسهم بميديا انتترناشيونال اخر رد: mohamad | جعفر ينتحل صفة ممثل إدارة شركة ميديا انترناشيونال "مصر" لإخفاء المخالفات الادارية اخر رد: mohamad | يتم اليوم صرف باقي مستحقات العاملين بميديا انترناشيونال" الكشف الثالث" اخر رد: mohamad

مجموعات Google
اشتراك في مؤسسة جذور للتنمية القانونية وإدارة الازمات
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة
إضافة رد 
 
تقييم الموضوع:
  • 0 اصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
لا تصالح
03-31-2009, 10:07 PM
مشاركات: #1
لا تصالح
[b]
لا تصالح



(1)
لا تصالح!
ولو منحوك الذهب
أتري حين أفقأ عينك،ثم
أثبت جوهرتين مكانهما.. هل تري؟
هي أشياء لا تشتري ذكريات الطفولة بين
أخيك وبينك ، حسُكما- فجأة – بالرجولة،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقه،
الصمت- مبتسمين – لتأنيب أمكما.. وكأنكما
ما تزالان طفلين! تلك الطمأنينة الأبدية
بينكما: أن سيفان سيفك.. صوتان صوتك
أنك إن مت: للبيت
ربٌ وللطفل أب هل
يصير دمي – بين عينيك – ماءُ؟
أتنسي ردائي الملطخ بالدماء...
تلبس- وق دمائي – ثياباً مطرزة بالقصب؟
إنها الحرب؟ قد تثقل القلب.. لكن خلفك عار
العرب
لا تصالح
ولا تتوخ الهرب!
(2)
لا تصالح على الدم..
حتي بدم! لا تصالح!
ولو قيل رأس برأس
أكلُ الرؤوس سواء؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟! وهل تتساوي يد سيفها
كان لك بيد سيفها أثكلك؟
سيقولون :
جئناك لكي تحقن الدم...
جئنا. كن- يا أمير –
الحكم
سيقولون :
ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومية فيما هلك
وأغرس السيف في جبهة الصحراء
ألا أن يجيب العدم إنني كنت لك فارساً،
وأخاً، وأباُ ، وأماً، وملك!
(3)
لا تصالح.....
ولو حرمتك الرقاد صرخات الندامة
وتذكر...
(إذا لأن قلبك للنسوة الابسات السوداء ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
أن بنت أخيك "اليمامة"
زهرة تتسربل- في سنوات الصبا
بثياب الحداد كنت ، إن عدتُ:
تعدو على درج القصر،
تمسك ساقي عند نزولي..
فأرفعها – وهي ضاحكة – فوق ظهر الجواد
ها هي الآن.. صامته
حرمتها يد الغدر:
من كلمات أبيها:
ارتداء الثياب الجديدة
من أن يكون لها – ذات يوم- أخ !
من أب يبتسم في عرسها.. وتعود أليه إذا
الزوج أغضبها..
وإذا زارها.. يتسابق أحفاده نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا....
ويلهوا بلحيته(وهو مستسلم)
ويشدوا العمامة.
لا تصالح!
فما ذنب تلك اليمامة
لتري العش محترقاً.. فجأةُ، وهي تجلس
فوق الرماد؟!
(4)
لا تصالح
ولو توجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة أبن أبيك..؟
وكيف تصير المليك
على أوجه البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم في كل كف؟
إن سهماً أتاني من الخلف
فسوف يجيئك من ألف خلف
فالدم ـ الآن ـ صار وساماً وشارة
لا تصالح ،ولو توجوك بتاج الإمارة
إن عرشك سيف
وسيفك: زيف
إذا لم تزن ـ بذؤابته ـ لحظات الشرف
واستطبت ـ الترف
(5)
لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدام
.. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام..
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفس
ولسان الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنس؟
كيف تنظر في عيني إمرأة....
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
كيف ترجو غداً.. لوليد ينام
__ كيف تحلم أو تتغني بمستقبلٍ لغلام
وهو يكبر ـ بين يديك ـ بقلب مُُنكس
لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
وأرو قلبك بالدم.. وأرو التراب المقدس.. وأرو أسلافك
الراقدين.. إلى أن تردُ عليك العظام!
(6)
لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاء
وتبدي ـ لمن قصدوك ـ لقبول
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأراُ يطول
فخذ ـ الآن ـ ما تستطيع؟
قليلاً من الحق ...
في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك، لكنه ثأر
جيل فجيلاُ وغداً..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً ،
يوقد النار شاملةً ، يطلب الثأر،
يستولد الحق، من أضلع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل أن التصالح حيلة
إنه الثأر
تبهت شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم يبقي يد العار مرسومة
(بأصابعها الخمس)
فوق الجباه الذليلة!
(7)
لا تصالح ، ولو حذرتك النجوم
ورمي لك كهُُاناً بالنبأ ..
كنت أغفر لو أني مت...
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
لم أكن غازياً, لم أكن أتسلل قرب
مضاربهم أو أحوم وراء التخوم
لم أمد يداً لثمار الكروم
أرض بستانهم لم أطأ
لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
كان يمشي معي... ثم صافحني
ثم سار قليلاًُ
ولكنه في الغضون اختبأ!
فجأة:
ثقبتني قشعريرة بين ضلعي..
واهتز قلبي ـ كفقاعةـ وانفثا!
وتحاملت، حتى احتملت على ساعدي
فرأيتُ :
إبن عمي الزنيم واقفاً
يتشفى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربة
أو سلاح قديم ،
لم يكن غير غيظي الذي يتشكي
الظمأ
(8)
لا تصالح...
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
النجوم ... لميقاتها
والطيور... لأصواتها
والرمال.... لذراتها
والقتيل لطفلته الناظرة
كل شئ تحطم في لحظة غابرة
الصبا ـ بهجة الأهل ـ صوت الحصان
التعرف بالضيف ـ
همهمة القلب حين
يري برعماً في الحديقة يذوي ــ الصلاة
لكي ينزل المطر الموسمي ــ مراوغ
القلب حين يري طائر الموت وهو
يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كل شئ تحطم في نزوة فاجرة
والذي اغتالني: ليس رباً ليقتلني
بمشيئته
ليس أنبل مني .. ليقتلني باستدارته الماكرة
لا تصالح
فما الصلح إلا معاهدة بين ندين...
(في شرف القلب)
لا تنتقص
والذي اغتالني محض لص
سرق الأرض من بين عيني
والصمت يطلق ضحكته الساخرة!
(9)
لا تصالح
ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخ
والرجال التي ملأتها الشروخ
هؤلاء الذين يحبون طعم الثريد
وامتطاء العبيد
هؤلاء الذين تدلت عمائمهم
فوق أعينهم
وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات
الشموخ
لا تصالح
فليس سوي أن تريد
أنت فارس
هذا الزمان الوحيد
وسواك.... المسوخ !
(10)
لا تصالح
لا تصالح

عرض جميع مشاركات هذا العضو
اقتباس هذه الرسالة فى الرد
إضافة رد 


التنقل السريع:


 استايلات المنتدى: