| اخر عشرة ردود بالمنتدى |
|
|
| اشتراك في مؤسسة جذور للتنمية القانونية وإدارة الازمات |
| زيارة هذه المجموعة |
|
أول لقاء ثنائي أميركي إيراني منذ 30 عاماً
|
|
10-03-2009, 03:57 AM
(اخر تعديل لهذه المشاركة : 10-05-2009 10:38 PM بواسطة forest jump2.)
مشاركات: #1
|
|||
|
|||
|
أول لقاء ثنائي أميركي إيراني منذ 30 عاماً
بعد أن قام متكي
بزيارة واشنطن جنيف تشهد أول لقاء ثنائي أميركي إيراني منذ 30 عاماً[/b] عقد ممثلو الدول الست الكبرى المكلفة بالملف النووي الإيراني اجتماعا يوم الخميس (أول أكتوبر) في جنيف مع إيران، في محاولة لتحريك المحادثات المجمدة بين الطرفين منذ 14 شهرا، وسط توتر سببه الكشف عن بناء منشأة ثانية لتخصيب اليورانيوم في إيران. وقد اختتم ممثلو الدول الست المكلفة بالبرنامج النووي الإيراني ونظيرهم الإيراني الجزء الأول من لقائهم يوم الخميس. وعلى هامش المحادثات، التقى مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ويليام بيرنز المفاوض الإيراني سعيد جليلي، في أول لقاء بين واشنطن وطهران حول قضية ثنائية منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بينهما قبل 30 عاما. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت وود «على هامش الاجتماع، التقى مساعد وزيرة الخارجية ويليام بيرنز الذي يترأس وفدنا، نظيره الإيراني». وكان المديرون السياسيون في دول مجموعة "5+1" (الصين وروسيا وفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا) قد عقدوا اجتماعهم بإشراف الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا، مع المفاوض الإيراني في الملف النووي سعيد جليلي في فيلا قريبة من جنيف.. ولم تتسرب أي معلومات عن المحادثات. وفي موسكو، صرح وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير بأن فرنسا «أقرب إلى تأييد اقتراح إيران أن يخصب طرف آخر اليورانيوم لتغذية المفاعل النووي المخصص للأبحاث في طهران". وقال كوشنير للصحافيين في ختام اجتماع مجلس فرنسا روسيا للأمن في موسكو «إن مفاعلهم للأبحاث، وقد عرضنا ردا أقرب إلى التأييد». والدول الست مصممة على الحصول من طهران على ضمانات بشأن برنامجها النووي الذي يشتبه الغربيون بإخفائه شقا عسكريا، الأمر الذي تنفيه طهران، وباتت هذه المسألة جوهرية بعد الكشف عن وجود موقع ثان لتخصيب اليورانيوم في إيران مخفي تحت جبل قرب مدينة قم بوسط إيران، لم تبلغ طهران الوكالة الدولية للطاقة الذرية به سوى في 21 سبتمبر. وأعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عشية اجتماع جنيف أن إيران ستقترح على المشاركين في المحادثات أن يقوم طرف ثالث بتخصيب اليورانيوم بالنسبة المطلوبة لإمداد مفاعلها النووي للأبحاث في طهران، بدل أن تقوم بالعملية بنفسها. وهي المرة الأولى التي تتطرق فيها طهران إلى مسائل مادية مرتبطة ببرنامجها. وعمدت العواصم الغربية الأربعاء إلى تشديد الضغوط على طهران مطالبة بتحقيق «تقدم ملموس» في جنيف. وطالبت بالسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالكشف فورا على الموقع الجديد، الأمر الذي لم تعارضه إيران غير أنها لم تحدد موعدا لزيارة المفتشين. وأعلن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية أن الولايات المتحدة مستعدة لأن يجري ممثلها في المحادثات المتعددة الأطراف في جنيف مع الإيرانيين، محادثات ثنائية مع ممثل الجمهورية الإسلامية. واللقاءات من هذا النوع استثنائية بين البلدين اللذين قطعا علاقاتهما الدبلوماسية في العام 1980. هذا، وسمحت الولايات المتحدة لوزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي بالقيام بزيارة نادرة لواشنطن الأربعاء في حدث استثنائي لاسيما أنه جرى عشية محادثات حاسمة حول البرنامج النووي الإيراني في جنيف. غير أن ممثلين عن وزارة الخارجية أكدوا أنه من غير المقرر أن يلتقي متكي أي مسؤولين في الإدارة الأميركية خلال هذه المحطة التي تهدف إلى زيارة ممثلية المصالح الإيرانية في السفارة الباكستانية في واشنطن. وقال مساعد وزير الدولة للشؤون الخارجية فيليب كراولي «ينبغي عدم الاسترسال في التكهنات بشأن هذا الأمر. تم تقديم طلب صريح ووافقنا عليه». ولفت عدد من المحللين الأميركيين إلى أنها أول زيارة لوزير خارجية إيراني منذ زيارة قام بها كمال خرازي قبل حوالي عشر سنوات. |
|||
|
|